الأربعاء، ٣٠ سبتمبر ٢٠٠٩

مفهوم الحرية بين الالحاد والاستشياخ (فعلاً مجتمع مش طبيعى)


- هذا المقال ليس رداً على اى من مقال الصديق الصحفى المحترم "محمد بربر" او الصديق الصحفى المحترم "ماجد ابراهيم" او مقصود بها اى اساءة او تجريح للصحفى الحر "مصطفى فتحى" ولكنى رأيت نقطة مفقودة فى كل من المقالات المذكورة وكان يجب توضيحها ...

- بطبعى اكون رافضاً لأى من اساليب السب او الشتائم حتى وان كانت تقال بين الناس فى الشارع وايضاً اى اساليب للتكفير او اتهامات بالالحاد لأى بشر لأن من يحاسبنا جميعاً هو الله سبحانه وتعالى وليس أى شخص ...

- عزيزى مصطفى فتحى تمسك بأرائك ومعتقداتك وكل ما تفكر فيه بداخلك لكن تمسك به لنفسك ولداخلك عندما تفكر فيه وتكون فى حيرة من امرك وانت تعلم جيداً مدى مسئولية الكاتب فى اقتناع القارئ بأفكار قد تكون مغلوطة ...

ما هى انواع الحرية ؟!
حرية ابداء الرأى وحرية التعبير وحرية العقيدة واى نوع من انواع الحرية التى يتمناها كل البشر ...
تمام ...

هناك الكثير من المثقفين فى المجتمع المصرى فى الفترة الاخيرة والمجتمع العربى ايضاً يعتقدون ان الحرية ما هى الا شئ جميل يجب ان يمارسه كل شخص حسبما يرى بوجهة نظره الشخصية ومن ابرز انواعها فى هذه الفترة هى "حرية الالحاد" واقتناعهم ان حرية العقيدة ما هى الا ان يظهر كل ملحد على الشاشات ويحكى قصته الغريبة "المستفزة" وتنغمس كل الصحف والتليفزيونات فى حكايته المثيرة الى ان تنتهى مثل الفقاعة ونعود الى حياتنا مرة اخرى !!!

وايضاً ما اكثر "المستشيخين" من دعاة انهم اولياء الله الصالحين وانه لا يوجد بشر مثلهم وانهم من القلة الضامنين للجنة ونحن "نحاول ونتمنى ان ندخل الجنة" فقط ومن الذين يكفرون المجتمع والناس على اعتقاد انهم انبياء الله فى هذا الزمن اللعين ويلعنون ويسبون كل ماهو مناهض لهم اياً كان نوعه او شكله وهدفه ويكفرون حياتنا واساليبها ويعتقدون انهم يستطيعوا ان يبيدونا وان يبنوا "مجتمع اسلامى متطرف" جديد ...

فعلاً احنا فى مجتمع مش طبيعى لأننا نفهم الحرية بمنطق ساذج وهمجى ...

الحرية عندنا "الشعوب العربية" :
كل شخص يفعل ما يريد بالطريقة التى يحبها لكن يجب عليه اتباع "المستشيخين" فى طريقهم والحذر التااااام من "الملحدين" الكفرة مناهضى المجتمع وكل هذا ليس فقط الا امام شاشات التليفزيون !!!

الحرية عندهم "كل الشعوب المتقدمة بفكرها" :
كل شخص يفعل ما يريد بالطريقة التى يريدها بشرط ان يكون على اقتناع تام بها اياً كانت فى حدود المسئولية ...

ما الفرق "بدون التطرق للحساسية من عقدة الخواجة" ؟!
الفرق اننا ننظر الى مظهرنا الخارجى التافه الهمجى ونترك داخلنا من انفسنا لبيوتنا لمجتمعاتنا ونركز كل التركيز على "الملحدين" الكفرة الذين يسقطون المجتمع وعلى "المستشيخين" الافاضل الذين يحافظون على فضائل المجتمع !!!

وانهم ينظرون الى داخلهم اولا ويصلحون منها !!!
ثم بعد ذلك ينظرون الى الخارج ويحافون عليه ببعض العناصر المساعدة ...


الحرية اذن هى مسئولية قبل اى شئ ومفهوم "الهمجية" الذى يتبعه الكثير فى الوقت الحالى ما هو الا ادنى مفاهيم الحرية التى كان متعارف عليها فى العصور المتخلفة فى بداية ظهور هذا المفهوم وان الحرية هى اجمل شئ يتمناه "البشر" ويتمتعون به فى رحاب كل من حولهم ولا تنشأ صراعات بينهم نتيجة هذه الحرية الا وكانوا من "الهمج" ايضاً والحرية ليست حرية السب او التجريح فى اى شخص اياً كان بأى اسلوب ولا هى ايضاً ان تفعل ما تشاء بدون اى مراعاة للمبادئ والقيم والاخلاق المتعارف عليها و"الصحيحة بين البشر" ولا هى ان تناهض اى شخص يختلف معك سواء فى الرأى او فى العقيدة او فى اى شئ ويجب احترامه ...

يا سادة ان كل الحروب التى قامت والقائمة الان والتى ستقوم ايضاً كلها بسبب "الحرية" وكل شعب يبحث عن حريته ...

اين حريتنا نحن ؟! 
هل هى فى التهكم على بعضنا البعض ؟!
هل هى فى سب بعضنا البعض ؟!
هل هى فى الهمجية فى التفكير واعتبار اى شئ مباح ومصرح به ؟!
هل هى فى فتح اى شئ امام كل الناس بشكل غير محدد مما يشتت عقولهم ؟!

اين هى ؟!

لنتحد جميعاً اياً كانت انتمائاتنا واياً كانت عقائدنا ولننحى جانباً عقيدتنا الشخصية التى لا تهم الاخرين والتى نتعامل بها فقط بيننا وبين الله سبحانه وتعالى ولنخمد كل ما يخلق بيننا الخلافات العقائدية ولا داعى لأى اثارة ليست لها اى فائدة الا تضييع الوقت والمجهود ...

اسف للتطويل وعلى عرض العديد من الافكار التى قد تكون ليس لها علاقة بعض الشئ ببعضها البعض لكننى اردت ان اوضح هذا المفهوم من الحرية الذى اراه ...

مقال محمد بربر
http://www.facebook.com/note.php?note_id=158162448707

مقال ماجد ابراهيم
http://www.facebook.com/note.php?note_id=134966868524

واسف على عدم وضع لينك لموضوع مصطفى فتحى لأحتوائه على بعض الالفاظ الخارجة التى لا اريد ان اساعد على نشرها

الأربعاء، ٢٣ سبتمبر ٢٠٠٩

انت غبى وللأسف انا اغبى !!!


(مقدمة صامتة اقصد بها اشخاص وجهات بعينها وايضاً لكل من يرى انها موجهة اليه) ...

ماذا يحدث اذا قلت "انا كافر وملحد وغير مؤمن بهذا وذاك" ؟!
سيصدق من يقرأها انى بالفعل "كافر وملحد وغير مؤمن بهذا وذاك" ولن يصدقوا مثلاً انى اتحدث عن انى اكفر بالكرة ولا احبها ولا اريد مشاهدتها ابداً ... لأنى لم اوضح ذلك

ماذا يحدث اذا قلت لأصدقائى "اكرهونى لأنى خنت الامانة فى صداقتكم" ؟!
سيفكرون على الاقل فيما قلت ويبدأون الشك فى علاقتى بهم لأنى قلت لهم "انى خنت الامانة فى صداقتكم"... لأنى امرتهم بذلك

اذا قلت لك الان "ان هذا الكلام تافه وسيجعل عقيدتك بكل شئ تهتز فأرجو الا تقرأها لخوفى من ضغفك"
هل ستفكر وتبدأ الشك فى كلامى ام ستكمل بلا اى انتباه لكلامى ؟!


قمة السذاجة الاعلامية والصحفية الرهيبة فى العالم العربى والعالم المتخلف اجمع ان يتخيل الاعلامى والصحفى والكاتب ان "المتلقى" سواء كان مشاهد او قارئ يفهم كل ما بداخل الاعلامى او الصحفى من افكار وتجارب وحتى غيبيات !!!

للأسف يوجد الكثيييير جداً من الاعلاميين والصحفيين العرب لايضعوا فى اعتبارهم ابداً مستوى القارئ واستيعابه وعدم وعيه فيما بداخل الاعلامى او الصحفى ويعتبروا فقط ان من كتبوه هو قران مفهوم للجميع ولا يستوعبوا ان القران له تفسير انما كلامهم ليس له تفسير الا ما كتبوه !!!

هذه النقطة استفزتنى جدا وتستفزنى دائماً من الكثير وخاصة هذه الايام لأن الكل يتحدث ومساحة الحرية زادت كثيراً لكنهم لا يدرون ان الحرية "مسئولية" على "المرسل" تجاه "المتلقى" ...

رجاء من كل من يقرأ هذا الكلام ان ينتبه دائماً ان ما يكتبه هو مسئولية عليه وليس "مجرد كلام" ويضع فى اعتباره ان المتلقى قد لا يفهم كلامه بشكل صحيح ويجب توضيحه لتجنب تحمل مسئولية اى شخص فى الاقتناع بأفكاره التى قد تكون خاطئة خاصة "الجوانب الدينية" حتى لا يحدث ان اقول للقارئ "انت غبى" واكون انا ليس اكثر من انى "اغبى منه" ...

كلام عنى (علم الاى كلام فى الحب)


ردا على نوت هيا ومنة ارد بهذه الكلمات القليلة التى تعبر عنى انا ونظرتى الى ما عرضوه فيما يسمونه بالحب ...

وارجو ان تتحملونى فى اننى سأطبق فى كلماتى مبادئ علم الاى كلام فى الحب !!!


نظرة الرجل لحبيبته التى امتلكته بالفعل تختلف عن اى نظرة بين اى حب بين البشر وهى عندما تحيطه بكل الحياة لتقدمها له عندما يكون اضعف انسان امامها واقوى انسان امام كل البشر ...الحب الحقيقى قوة هائلة كامنة واضحة فقط لمن يحب ...

البنت اسهل طريق اليها قلبها واصعب ما يمكن ان تتخيله هو عدم امتلاكها لنفس القلب الذى احبته ...

لما تحب حد جداً وتديله كل حاجة وهو مش ملكك فى النهاية وتصدق انك بتحبه وانه كمان بيحبك دا فعلاً "قمة العبط" ...

لما تختار شريكك ومن سيحارب معك فى هذه الدنيا - من اى نوع - اختر من سيحافظ عليك ويعطيك ما بداخله لنفسك وليس لأى شئ ... ومن قال "خد اللى يحبك متخدش اللى تحبه" عبقرى ويستحق التقدير ...

اتعلمت ازاى احب اى حاجة شايفهاحلوة حتى لو هى مش كدة ... والصادق واضح والمزيف واضح وانا من يختار "نظرة انانية"

لما اعرف معدن حد لازم اراعيه فى معاملتى معاه لكن احاول دايماً انى اوصل معاه للصح لو هو غلط ومش دايماً اسامحه ويكون عذره ان معدنه كذا او كذا !!!

لما تلاقى حب بجد وصافى ومافيهوش اى مصالح يبقى حب الام ... ولما تلاقى حب ناضج واستيعاب للمستقبل فهو حب الاب ...

حب ربنا ... كل شئ وهو اسمى معانى الحب التى وصل اليها البشر

تأكد انك مهما حبيت الحب ده ليه اهمية لكل من حولك قبل نفسك لأن الحب يصنع كل شئ قوى لك ولمن حولك بالطبع ...

الحب حرية والحرية هى اسمى معانى البشر لذلك تتمثل اسمى معانى البشر فيمن تحب ... فهل يستحق ؟!

لو جواك مشاعر لحد تأكد منها بالنسبة له وعرفه لكن الاهم ... عدم التسرع فى الحب ...


وأخيراً ... لا تظلموا الحب بأى شوائب لأن الحب معنى سامى فى منتهى الصفاء لكنه فقط ... لمن يقدره

"يجب ان ننظر الى حب الطفل الذى لم يقدم اى نظرية جديدة للحب ... لنتعلم ان الحب يتسم بالانسانية"

* النوت لا تعبر عن حالة شخصية لكنها تعبر عن كثيراً مما رأيته فى حياتى

فى علم الأى كلام (كن أنانياً عظيماً) !!!


تانى اصدارات "أى كلام" و لتانى مرة هقولها ...

دا تخريف !!!
تخيل سخيف !!!
حالة علمية يمكن ليس لها علاقة بالعلم اساساً بس من تأليفى !!!

بسم الله نبدأ ...

مين مننا بيكره الطموح ؟؟

محدش ؟؟

لأ ... لو فكرت فيها كويس ها تلاقينا كلناااااااا بنكره الطموح وانت أول واحد !!!

معلش استحمل تفكيرى "المختلف" ويمكن تقول عليه "المتخلف" بس ماشى ...

بتكره الفشل ؟؟ بتكره النجاح ؟؟
طيب بتكره الأنانية ؟؟

أكيد ها تقول بكره الفشل وبحب النجاح ودى المثالية اللى بنحاول نوصل ليها دايماً لكن ...

بتكره الأنانية ؟؟
هاتقول اه طبعاً ؟! يبقى انت كدة وقعت فى الفخ العلمى لنظريات علم الأى كلام !!!

الموضوع ابسط من كدة بكتير وهو انك منين بتحب الطموح ودايماً بتفتخر انك طموح والناس دايماً يقولولك الله عليك ايه الطموح دا كله وبنحسدك وبتاع وانت اصلاً مش عارف ازاى تحقق طموحك دا ؟!

الطموح مش مجرد انك دايمأ تقول "عايز اعمل .. عايز اعمل " الطموح انك تحقق كل حاجة بتفكر فيها وبسرعة وبتميز وحرفية هايلة اصل الحياة والناس والنجاح والوصول للقمة مش هيستنوك لما تيجى !!!

طيب بالنسبة للنجاح والفشل بصراحة انت بتكره الفشل لمجرد انه فشل وتعريفه انه حاجة سيئة ويمكن بتتخيل كتير انه مالوش لازمة بس اللى فاهم الفشل كويس الكلام دا مش ليه خالص والفشل دا بالظبط زى الحشرات اللى بنفترض انها "ضارة" لكننا ما نقدرش نعيش من غيرها وها تتوقف دورة حياتنا عندها لأنها مهمة جداً لاتمام دورة الحياة اللى مش بنبقى باصين عليها دايماً ... يعنى من غير فشل مش ها نقدر ولانعرف معنى النجاح الحقيقى ...

بالنسبة للأنانية وهى أهم شئ فى حياتك !!!
عشان تحقق طموحك وتنفذه وما تفضلش دايماً تحلم بيه وبس لازم تفهم يعنى ايه فشل ويعنى ايه نجاح وتفهم كويس جدا انك من غير ما تبقى أنانى من ناحية طموحك وهدفك ونجاحك ووصولك لهدفك بحرفية هايلة عمرك ما ها تقدر تحقق طموح واحد من طموحاتك او على الأقل لو حققت حاجة بسيطة ها تحققها بشكل ساذج جداً وتافه لأقصى درجة ...

ظروفك ، مشاكلك ، كل الكوارث اللى موجودة فى حياتك ، فشلك ، ندمك على اغلى شئ ، فراقك لكل شخص غالى عليك ... كل دا برغم اهميته يستاهل انك تتخلى عن حلمك ؟!

فكر كتييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير ...

يستاهل ؟؟

ولا اى حاجة ولا اى شخص ولا اى شئ مهما كان يستاهل انك تبقى حد تانى وتتخلى عن طموحاتك وأهدافك ونجاحك ...

دى انانية رهيبة لكنها مشروعة لازم تبقى موجودة جواك فى انك تحافظ على مستقبلك ومهما حصل حواليك تفضل محافظ عليه وبنفس القوة

عرفت ليه انت بتكره الطموح وبتخلى كل حاجة حواليك تكسر طموحك دا وتضعفك وكمان بتكره النجاح لأنك مش قادر تحافظ عليه وبتحب الفشل لأنك بتغرق فيه بمشاكلك وظروفك اللى ممكن تقدر عليها لو انت عايز ده...

خليك أنانى انك تحافظ على نفسك ، على مستقبلك ، على نجاحك ، على طموحك اللى بيساعدك فى الاستمتاع بحياتك دايماً .. اوعى تخلى اى ظروف مهما كانت توقفك او تبطأك او تهز ثقتك او تضغفك واعرف ان كل العظماء والعلماء واكتر ناس اثروا فى البشرية كانوا فاشلين فى بداياتهم لكن قدروا يكسروا كل حاجة حواليهم واتسموا بالانانية الرهيبة فى الحفاظ على حلمهم ومفيش حاجة ولا حد قدر ابدأ انه يخليهم يتخلوا عن الأنانية دى لسبب واحد .. انها مشروعة

"كن عظيماً فى أنانيتك لطموحك وكن قادرأ على - فعص - فشلك " 
اسلام منير (على قدى كدة)

"غالبا ما يكون النجاح حليف هؤلاء الذين يعملون بجرأة، ونادراً ما يكون حليف أولئك المترددين الذي يتهيبون المواقف ونتائجها"
جواهر لال نهرو

فى علم الأى كلام (نقاط دفاع الشخصية من نظريتى العبقرية !!!)




دا تخريف !!!
تخيل سخيف !!!
حالة علمية يمكن ليس لها علاقة بالعلم اساساً بس من تأليفى !!!

مـ الاخر عشان اللى دماغه بتوجعه ومش عايز يقرا اول سلسلة الأى كلام بتاعتى ومش ها يعرف يستحمل اللى هقوله مايكملش قراية احسن ولا حتى يحاول يفهم الصورة "العبيطة" اللى انا راسمها ...

بالنسبة للى هايكمل معايا :

بص يا سيدى الموضوع كله كدة جه فى بالى وانا فى الـ "alpha state" عقبالك كدة ... الله يمسيكى بالخير يا استاذتى الجميلة نهال يا صلاح ...
لكل شخصية فى كل بنى ادم فينا نقاط قوة ونقاط ضعف وعلينا اننا نقوى نقاط الضعف ونحافظ ونقوى اكتر نقاط القوة ونظهرها اكتر وشطارة البنى ادم كمان انه يعرف نقاط القوة والضعف دى كويس اوى وانا بقى تخيلت الموضوع ده وعبرت عنه ببساطه ان الشخصية زى ما ليها نقاط "الهجوم" اللى بتصنع بيه العابها وتظهر نجاح البنى ادم قدام كل الناس وتخليه دايماً "كسبان" وبيدخل اجوان زى ما ليها نقاط "دفاع" اللى بتحافظ على البنى ادم من ظهره فى الحاجات اللى هو مش شايفها لأنه مستحيل يشوف كل حاجة فى الدنيا وعلى رأى الكتاب "عشان ماتضربش على قفاك" ...

انا بقى تخيلت نقط الدفاع دى ورسمتها فى رسمة بسيطة اوى ويمكن تكون ساذجة شوية بس اهم حاجة انى رسمتها وخلاص واقتنعت بيها كمان ...

شرح الرسم :
الانسان عايش فى وسط دايرة كبيرة جدا من كل الناس اللى حواليه ودى مش مركز عليها قد منا مركز على الدايرة "الاهم" اللى هما "اقرب الناس ، الشخص اللى بتحبه ، العيلة" ودول اللى الواحد يعتبر مديهم ضهره دايماً عشان مش مخون من ناحيتهم خااااااااالص وهما اكتر ناس ممكن يسعدوه وفى نفس الوقت يضايقوه لأنهم ببساطة "الاهم" بالنسبة ليه ...انما باقى الاشخاص الواحد بيتعامل معاهم كويس وبكل حسن نية لكل بحرص زيادة شوية اكتر من الاقرب ليه...

هل تخيلى ورسمى دا صح ولا الدايرة لازم تزيد ولا تنقص ولا ايه ؟؟
وانا عارف ان كتير هايتكلم على موضوع الشخص اللى بتحبه وهايبقى فيه جدال كبير بس ماشى ياريييييييييييت انا عايز اعرف كل رأى من الاراء العبقرية اللى بتطلع من الناس وهما مش واخدين بالهم

اشكرك لأنك استحملتنى لكن اعتقد انك هاتموت وتنزل الماوس وتكتب تعليق دلوقتى وترد على كلامى ...


التحجب الرمضانى


بمناسبة قرب شهر رمضان الكريم وكل عام وانتم بخير...

النوت دى اهداء لكل الناس عشان نفتح بيها الموضوع ده عشان نوصل فيه لنقطة واحدة عشان بصراحة الموضوع ده اتسألت عليه كتير وناس اتكلمت فيه كتير قدامى فكان لازم اعرضه عليكم عشان تستفيدوا وتفيدونى بأى معلومة جديدة ...

الموضوع واضح جداً من اسمه ودى حاجة جديدة على مواضيعى ... المهم جوهر الموضوع ده هما البنات اللى مش لابسين حجاب وسؤالهم دايماً البس الحجاب فى رمضان واستمر والبسه طول حياتى ؟؟ ولا البسه فى رمضان وبعدين اقلعه ؟؟ ولا البسه الصبح بس ؟؟ ولا مش لازم البسه ؟؟ ولا ايه الموضوع ؟؟

من رأيى البسيط وبعيداً عن الرأى الفقهى فى الموضوع ده عشان سألت وبصراحة موصلتش لحاجة فيه فـ مش هاتكلم عليه ...

الحالة الاولى : لبس الحجاب والاستمرار عليه طوال الحياة :
دى حاجة مش بتمثل ليا اى تذبذب فى الرأى سواء كنت متفقه فى الدين او لأ لأنها واضحة دينياً بالنسبة للكل ومش محتاجة رأيى فيها وياريت يكون رمضان فاتحة خير .

الحالة التانية : لبسه فى رمضان وبعدين خلعه :
الحالة دى بحس انها خداع بصرى فقط لأن البنت تلبس الحجاب فى رمضان دا على اساس ان رمضان الدين والحلال والحرام والمستحب والمكروه بيبقى غيره فى غير رمضان وانا متأكد تماماً من ان اللى بيعمل كده مش عايز يبطل صيامه ودا من حقه لكن اشمعنى رمضان بالذات ؟؟ الدين كله مرتبط ببعضه مش رمضان لوحده وباقى الشهور لوحدها.

الحالة التالتة : لبسه الصبح بس :
بحس انها خدعة "مضحكة" ومش عايز اتكلم فيها لأنها مش مقنعة اصلاً ان البنت تلبس الحجاب الصبح عشان صيامها وبالليل عادى ما هى فطرت !!!

الحالة الرابعة : مش لازم البسه :
الحالة دى بتتوقف على حاجة واحدة بس ومرتبطة جداً بالحالة التانية وهى "هل عدم التحجب يبطل الصيام ؟؟" فاذا كان يبطله يبقى لازم تلبس الحجاب حتى لو فى رمضان بس انما لو مش كدة يبقى احسن انها ما تلبسوش عشان نبعد عن الخدع تماماً وما يبقاش كل همنا الظاهر والجوهر مش مهم .


احب اقول حاجة اخيرة انا مع تشجيع الحجاب والحث عليه دايماً لكن كمان لو مكنتش البنت مقتنعة بالحجاب مليون فى المية وانه فيه فايدة ليها يبقى احسن لها انها ما تلبسش الحجاب لحد ما تبقى قادرة انها تحترمه عشان نتجنب "المناظر" الغريبة اللى بقينا نشوفها بالحجاب دى اللى كل همها الحجاب والباقى "عااااااادى"...

اما انك تقتنعى بالحجاب اما انك تبعدى عنه خالص عشان ما تبقيش علامة سيئة للاسلام والمسلمين ... يارتحمى يا تسيبى رحمة ربنا تنزل .

يارب اكون وصلت كل نقطة كويس وعايز اى معلومة عن الموضوع ده لأنى فتحته بس عشان نتناقش ونعرف كل حاجة عنه وياريت الاراء الدينية البحتة عشان نتكلم من كل الاتجاهات.

"رب اجعل من كلامى فائدةً ولاتجعله ضرراً على كل من يقرأه"

الصمت



بدون مقدمات ...


- الصمت هو ابلغ لغة للوقوف امام العواصف المدمرة ، لكنه ليس الأفضل لمن معك فى السفينة ...

- عندما نلتزم الصمت نغنى انفسنا عن السقطات التى تضعفنا ...

- اذا تكلمنا كثيراً ، وصمتنا قليلاً ... سنتحول الى الة تنتج كل شئ للناس وهى لا تحتوى على مادة خام ...

- الصمت "فى كل الاوقات" وليس احياناً يمكن ان يحولنا الى كائنات جامدة لا تؤثر ولا تتأثر بأى شئ ...

- عندما ينقلب كل شئ ضدنا وايضاً كل البشر ضدنا ونحن "صامتين بما يسمى الصمت الرهيب" سيعلم كل هؤلاء بقوتنا ...

- اعلم اذا كنت على قناعة بمبدأك ووجهة نظرك انك اقوى انسان اذا التزمت الصمت تجاه معارضينك ...

- الاغلب من الزعماء والقادة والعظماء كانوا يلتزمون الصمت تجاه معارضيهم "ليحرقوهم" ...

- من التافه ان ترد على من يتحدث معك وكأنه امتلكك او انك عبيد ملكه ... التزم الصمت ...

- الصمت صفة انسانية ليست موجودة عند الكلاب ...


واخيراً يجب ان اوضح ان هناك فرق رهيب بين "الصمت" و "البرود" ...


النوت دى حقيقية وشخصية تكونت عندى من موقف ما عرفت فيه معنى الصمت الحقيقى ...

اخاف ان اقول ليتنى ما عرفت وقنعت بما يسمى بقانون الجذب !!!


كل منا يحاول الا يندم ابداً فى حياته لكنها اولاً واخيراً ... محاولة.

اخاف الان ان اكون نادماً على معرفتى بهذا الشئ وفهمه وزيادة قناعتى به دائماً ومحاولة نشره بين من حولى..

انه باختصار قانون الجذب الذى يتبع قاعدة واحدة وهى "انت الذى تريد ماذا تريد ان تجذب اليك فإذا اردت ان تجذب لنفسك الحزن سيحدث فوراً واذا اردت ان تجذب لنفسك السعادة ستصبح اسعد انسان فى الوجود وهذا مايسمى بجذبك للاحداث التى تريدها ان تحدث لك"...

مشكلتى باختصار او كارثتى بمعنى اشمل مع هذا الشئ اننى اقتنعت به تماماً وزادت قناعتى اننى اجذب لنفسى اما الخير او الشر ومن يتحكم فى هذا هو انا هو عقلى هو ذاتى نظرتى الى الشئ اما ان تكون ايجابية فأسعد به واما ان تكون سلبية فأحزن عليه وهذه هى الكارثة !!!

لقد وجدت نفسى فى مشكلة ما ليست بالحجم الهين واردت ان اجد لها حلاً وبما ان هذه المشكلة هى بالطبع مشكلة مع اشخاص لأنى لا اعتبر المشاكل الملموسة تستحق ان يضيق منها الانسان بالدرجة التى يضيق فيها من الاشخاص وان هذه الاشخاص لها محددات سلوك خارجية تحدد ماذا ينوى وماذا يوجد بداخله وهذه المحددات اما ان افكر فيها بشكل سلبى او ايجابى وهذه بالفعل كارثة !!!


اذا فكرت فيها بشكل سلبى سأتصرف تصرف فى هذا الاتجاه واذا فكرت فيها بشكل ايجابى سأتصرف فى الاتجاه المعاكس ومعنى ذلك اننى من احدد الى اين سأذهب بتصرفاتى وسلوكى لكنى وصلت 
الى نتيجة خطيرة جداً :
الاتجاه السلبى : يذهب بى بعيداً الى تصرفات من الممكن ان تكون سيئة على الرغم من ان يكون الشخص صاحب المشكلة يتصرف فى الاتجاه الايجابى الاخر وسأصبح انا ظالماً ولا يحق لى اى شئ.
الاتجاه الايجابى : يذهب بى الى تصرفات جميلة وسعيدة بالنسبة لى لكن على الرغم من ان يكون الشخص صاحب المشكلة يتصرف فى الاتجاه السلبى الاخر وهذه اللحظة سأصبح مخدوعاً.


هذه هى الكارثة !!!!!!!!!! اقتنعت تماماً بهذا القانون وهذا المبدأ لكنى اتحكم من ذاتى ولا اضع اعتبار للشخص الاخر من ناحية السلبية او الايجابية بمعنى اننى افقد شيئاً فشيئاً الاحساس بالاخر اذا كان سلبياً ام ايجابياً بغض النظر عما اذا كنت انا سلبياً ام ايجابياً وخاصةًُ اذا كانت تصرفات هذا الشخص تقبل السلبى والايجابى ...

باختصار اننى سأصبح اتصرف مع هذا الشخص على حسب رؤيتى انا وليس رؤيته هو وهذه مصيبة !!!


هل لى الحق ان اعتبرها فعلاً مشكلة ؟؟ وما هو الحل ؟؟

كل الشرائع تؤدي إلى الله ... ولكن !!!

أولاً : احب ان اوضح دائماً وابداً ان الحرية بمعناها الصحيح هى مسئولية قبل ان تكون حرية فى التعبير على المشاع فى اوساط منها المثقفين الواعين ومنها غير الواعين الذين يسيرون وراء الكثير من الامور التى لا يفهمونها وهم اولاً واخيراً مسئولية "المثقفين المتنورين المهتمين بشئون الحرية "...

ثانياً : حرية التعبير لا يجب ان يمسها ابداً اى انتقاد جارح او فارغ او اى الفاظ خارجة او شئ من هذا لأنها بهذا ستصبح بكل معانى الكلمة "فوضى"...

ثالثاً : عندما يتحدث كل منا إما ان يتحدث بصوته العالى وقناعته العمياء وحدة رأيه ولا يعطى الفرصة لأى انسان اياً كان للاعتراض إما ان يتحدث بصوت العقل والمنطق والاقناع والصوت الهادئ الذى يستطيع ان يسمعه الجميع بدقة وينقده انتقاد مفيد يصل بالموضوع الى نقطة جديدة ومفيدة ...

رابعاً : بغض النظر عن انى مسلم "الحمد لله" يجب ان اتحدث بصوت العقل والمنطق اولاً واخيراً لأنه فى الأصل هو صوت عقيدتى "الاسلام" ...

خامساً : انا اتفق تماماً مع كل من قال ان "كل الشرائع تؤدي إلى الله" لأنه بالفعل كل شريعة انزلها الله سبحانه وتعالى على قوم هى شريعة قد انزلها الله ويريد من الناس ان يتبعوها ومنطقياً ان الشريعة اليهودية والمسيحية واخيراً الاسلامية هى شرائع سماوية انزلها الله سبحانه وتعالى بالطبع انها شرائع تؤدى الى الله لأنه سبحانه وتعالى من انزلها ...

سادساً : حتى لا نتبع منطق "ولاتقربوا الصلاة" ونقف عند "كل الشرائع تؤدي إلى الله" ونسكت ولا نكمل فإننا ايضاً يجب ان نعرف ترتيب نزول الشرائع من اليهودية الى المسيحية ثم الاسلامية وهذا الترتيب فى غاية الأهمية لأن الله سبحانه وتعالى اذا اراد من الناس ان تتصارع او تقضى على بعض او تختلف ولا تصل لأى شئ لكان انزل كل الشرائع فى نفس الوقت وكل منا يتبع شريعة ما ويقضى على الاخرين !!!

سابعاً : هذا الترتيب ايضاً فى غاية الأهمية لأن الله سبحانه وتعالى اذا ارادنا ان نتنافس وكل منا يقول شريعتى هى الافضل لكان انزلهم فى نفس الوقت لكنه سبحانه وتعالى لحكم كثيرة لا نعرفها انزل اليهودية على قوم موسى عليه السلام ليتبعوها ويسيرون على خطاها ثم المسيحية على سيدنا عيسى ابن مريم عليه السلام ليسير ايضاً قوم عيسى على خطاها واخيراً انزل الاسلام على قوم محمد عليه الصلاة والسلام ليتبع المسلمين خطاها وكل شريعة كانت تمهيداً لما بعدها ختاماً بالاسلام وهذا ليس تأليفاً او خيالاً بل فى كل الشرائع وما اعنيه من هذا ان كل الشرائع تؤدى الى الله وكل انسان "مؤمن" يقول "لا اله الا الله" ويؤمن بسيدنا موسى وسيدنا عيسى وسيدنا محمد عليهم افضل الصلاة والسلام ثم بعد ذلك كل منا حراً فى اختيار عقيدته على وعى وفهم لعقيدته الصحيحة لكن ليس حراً فى فرض عقيدته على اى شخص ولا يجب ان يقل احترامنا لأى منهم عن الاخر لأنهم رسل من عند الله واذا كنا نؤمن بالله سبحانه وتعالى يجب ان نؤمن بهم ثم نختار عقيدتنا التى نقتنع بها...

ثامناً واخيراً : يجب ان يفهم كل انسان غير مسلم ان الاسلام لا يقف عند شخص اياً كان لأن الاسلام الحمد لله غنى جداً بأبنائه والاسلام عقيدة تحترم الاخرين وتحث على فهم الاخر ومعاملته معاملة حسنة ومن يفهم ان الاسلام يحث على التخلص من الاخر ومعاداته للأسف يجب عليه ان يقرأ كثيراً حتى لا يتهم بالجهل والعنصرية ويفهم الدين الاسلامى عن وعى ولا يفكر ان الاسلام يحث على عدم اتباع العقائد الاخرى لكنه يحث على المنطق والعقل والحياة الصحيحة التى يجب ان يقتنع بها بعقله اذا لم يقتنع بها بتعاليمها ...


"تأمل قليلاً وانظر الى كل العلوم المتقدمة وما وصلت اليه الى الان وما ستصل اليه وابحث فى العلوم الاسلامية اذا لم تستطع ان تقرأ القران وتأكد انك ستصل لنتيجة مفيدة لك اياًكانت عقيدتك وبالفعل ان الله سبحانه وتعالى ليس للمسلمين فقط كما قال البعض لكن الله يحب من يتبع الطريق الصحيح وبالعقل والمنطق كل شئ من السهل توضيحه وفهمه"


* عندما نتسم بالحرية يجب علينا ان نفتح التعليقات لأى شخص حتى إن كان بوذياً لأنه بالطبع يملك رأى مختلف ويجب احترامه ...

اتحاكى بك


ما أجمل هذا الاحساس ... عندما تتحاكى بمن تعشق ، بمن تحب ..
ترى نظرة من حوله اليه مليئة بالاعجاب بل والاندهاش من شدة الاعجاب المغلف بكل تقدير واحترام ونظرتهم المشفقة ايضاً على من حولها لاستحالة وضعها فى اى اسلوب للمقارنة بينها ومن حولها ...

عندما تعاندك قوة الكون لتختبر مدى قوتك فى التمسك بمن تحب ...

عندما لا يتخيل عقل ان يجمع لقاء بينك وبينه فى اوساط هذه الدنيا التى لا تستحق حتى ان يكون هذا اللقاء على وجهها ...

عندما تتحدى كل الاشياء حبك لها فى جميع الاحيان ...

فإن هذا هو الحب .. بمعناه الحقيقى ...

تتمايل الامواج وتحرك كل ساكناً وتعصف بالقوى قبل الضعيف وتفعل كل ما تشاء لكنها لم تستطع ان تحرك ولو قليلاً من حبى واشتياقى لك ...

انتظر من وقت لاخر لقائنا لتلتقى يدى بيدك ولو للحظات لكى اغتسل فيها من كل همومى التى تتطاير بلمسة واحدة من يدك التى تشعرنى مرة اخرى بالمعنى الحقيقى للحياة ...

كل لحظة احاول ان ازيد من معارفى من البشر ليس لشئ بل ليحسدوننى على امتلاكك ايتها الملاك الجميل ...

كان اول لقاء بيننا نقطة التحول الاجمل فى حياتى عندما انقلبت مشاعرى من كل الوجهات الاخرى الى وجهتى الوحيدة وهى انتى ... حبيبتى

تأتى فرحتى بنسمات الهواء لأتأمل هذا الملاك البرئ عندما تتدلل خصلات شعره الرائعة على وجهه المنير لأستشعر كل معانى السعادة ...

قصات شعرك المختلفة تغير من معانى الجمال لدى الى معانى اكثر وعياً ونضجاً ... نعم انتى حبيبتى

عفواً حبيبتى لا تشعرى بالدهشة لأننى لم احاكى بكِ البشر بقدر ما حاكيت نفسى بك لأستشعر كل لحظة اننى لا استطع تذوق اى من معانى الحياة بدون هذا الملاك البرئ الجميل ...
انه انتى ... حبيبتى ... جميلتى ... كل ما لدى ... ها انتى ..